( 111 ) ب: (ومغفرة )لما يصدر منهم من إلحاف أو إزعاج في المسألة. فالمواجهة بهاتين الصورتين (خير من صدقة يتبعها أذى ). وعلى كلّ حال فالمغني هو الله سبحانه، كما يقول: (وَالله غني )، أي يغني السائل من سعته ،ولكنّه لاَجل مصالحكم في الدنيا والآخرة استقرضكم في الصدقة وإعطاء السائل. (حليم) فعليكم يا عباد الله بالحلم و الغفران لما يبدر من السائل.
