( 150 ) نقلاه في ذلك المجال عن أعلام التابعين، وما رويناه ينتهي اسناده إلى أقطاب الحديث من الصحابة وعيون الاَثر ، وهم: 1. أبو سعيد الخدري. 2. أنس بن مالك. 3. ابن عباس. 4. أبو هريرة الدوسي. 5. سعد بن أبي وقاص. 6. واثلة بن الاَسقع. 7. أبو الحمراء، أعني: هلال بن الحارث. 8. أُمّهات الموَمنين: عائشة وأُم سلمة. أيصح بعد هذا لمناقش أن يشك في صحة نزولها في حق العترة الطاهرة؟! وليس الطبري والسيوطي فريدين في نقل تلك المأثورة، بل سبقهما، أصحاب الصحاح والمسانيد فنقلوا نزول الآية في حقهم صريحاً أو كناية، ولا بأس بنقل ما جاء في خصوص الصحاح حتى يعضد بعضه بعضاً فنقول: 30. أخرج الترمذي: عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي اللّه عنه ـ ، قال: لمّا نزلت هذه الآية : (فَقُلْ تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُمْ ونساءَنا ونساءَكُمْ) (1) الآية،دعا رسول اللّه - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم- علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: "اللّهم هوَلاء أهلي". ____________ (1)آل عمران: 61.
