( 245 ) من سمات أهلالبيت - عليهم السّلام- 8 حرمة الصدقة عليهم اتّفق الفقهاء على أنّه لا تحل الصدقة المفروضة على بني هاشم الواردة في الآية المباركة، أعني: قوله سبحانه: (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقة تُطهِّرهُمْ وتُزَكِّهِمْ بِها و َتُصلِّ عليهم انَّ صَلاتكَ سَكنٌ لَهُمْ) .(1)وذلك لاَنّ التطهير والتزكية إنّما يتعلَّق بما فيه وسخ وأهل البيت أعلى من أن يعيشوا بأوساخ الناس. قال ابن قدامة: "لا نعلم خلافاً في أنّ بني هاشم لا تحلُّ لهم الصدقة المفروضة".(2) وقد تضافرت الروايات على ذلك وجمعها ابن حجر العسقلاني في بلوغ المرام، نقتبس منها ما يلي: 1. عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، قال: قال رسول اللّه - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم- : "إنّ الصدقة لا تنبغي لآل محمّد، إنّما هي أوساخ النّاس".(3) وفي رواية: "وانَّهالا تحلُّ لمحمد ولا لآل محمد" رواه مسلم.(4) ____________ (1)التوبة: 103. (2)المغني: 2|547. (3)بلوغالمرام: 129، برقم 665. (4)بلوغالمرام: 129، برقم 665.