( 287 ) من حقوق أهل البيت - عليهم السّلام- 6 الفيء لاَهل البيت - عليهم السّلام- الفيء عبارة عن الغنائم التي يحصل عليها المسلمون بلا خيل ولا ركاب، فإنّ هذه الاَموال تقع تحت تصرّف الرسول - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم- باعتباره رئيساً للدولة الاِسلامية، وكان الفيء في حياة الرسول - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم- أمراً هاماً في تنمية الثروة في المجتمع الاِسلامي ولا سيَّما انتقال الثروة من يد الاَغنياء إلى يد الفقراء. والاَساس فيه قوله سبحانه: (وَما أَفاءَ اللّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍوَلكِنَّ اللّهَ يُسَلّطُ رُُُُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير).(1) (ما أَفاءَ اللّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكِينِ وَابْنِ السَّبيلِ ِكَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الاََغْنياء مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ و َما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ العِقاب).(2) بيَّن سبحانه أحكام الفيء، وقال: (وَما أفاءَ اللّه عَلى رَسُولهِ مِنْهُمْ) ____________ (1)الحشر: 6. (2)الحشر: 7.