( 342 ) وقد نقل ما ذكره الاِمام، عن سعيد بن جبير، والفرّاء، والزجّاج، وأنّ المراد من المساجد الاَعضاء السبعة التي يسجد عليها في الصلاة، وعلى هذا فالمراد أنّ مواقع السجود من الاِنسان للّه، اختصاصاً تشريعيّاً، والمراد من الدعاء السجدة لكونها أظهر مصاديق العبادة، أو المراد الصلاة بما أنّها تتضمّن السجود للّه.(1) وروى حماد بن عيسى، عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- في حديث: وسجد الاِمام على ثمانية أعظم: الكفين، والركبتين، وإبهامي الرجلين، والجبهة والاَنف، وقال: "سبعة منها فرض يسجد عليها، وهي التي ذكرها اللّه في كتابه فقال: (وَانَّ المَساجِدَ للّهِ فَلا تَدعُوا مَعَ اللّهِ أَحَداً) ، وهي: الجبهة، والكفّان، والركبتان، والاِبهامان، ووضع الاَنف على الاَرض سنّة".(2) 2. عن محمد بن سعيدالاَزدي صاحب موسيبن محمدالرضا عن موسى قال لاَخيه كتب يحيى بن أكثم المروزي إليه يسأله عن مسائل، وقال: أخبرني عن قول اللّه : (وَرَفَعَ أَبَويهِ عَلى العرشِوَخَرُّوا لَهُ سُجّداً) أسجد يعقوب وولده ليوسف؟ قال: "فسألت أخي عن ذلك، فقال: أمّا سجود يعقوب وولده ليوسف فشكراً للّه، لاجتماع شملهم، ألا ترى أنّه يقول في شكر ذلك الوقت: (رَبّ قد آتَيْتَني مِنَ المُلْكِ وَعَلّمتني من تَأَويل الاََحاديث)" .(3) 3. سأل عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني محمد بن علي الرضا - عليه السّلام- عن قولاللّه عزّوجلّ: (أَولى لَكَ فَأَولى* ثُمَّ أَولى لَكَ فَأَولى)(4) فقال: "يقول اللّه عزّوجلّ: بعداً لك من خير الدنيا بعداً، وبعداً لك من خير الآخرة".(5) ____________ (1)الميزان: 20|125. (2)تفسير البرهان:4|394. (3)تفسير العياشي:2|197. (4)القيامة:34ـ 35. (5)عيون أخبار الرضا:2|54.