[99] * * * وردت الآية الرابعة ضمن آيات التوحيد في سورة المؤمنون، وأكدت على قضيتين "قضية الحياة والموت"، و "قضية ذهاب وإياب الليل والنهار" ولهذين شبه كبير فيما بينهما، الموت كالظلمة، والحياة كالنور والضياء. وربما كان تقديم الليل على النهار من هذا الباب أيضاً، ذلك أن الموت كان قبل أن تكون الحياة وكان الإنسان سابقاً أجزاءً ميتة ثم اضفى الله على جسمه ثوب الحياة. سواء كان "إختلاف الليل والنهار" بمعنى ذهاب وإياب الليل والنهار (من مادة خِلفة على وزن حِرفة بمعنى التناوب في المجيء والحلول محل البعض)، أو