[117] ــــــــــــــــــــــــــــ. (1) روي هذا الاحتمال عن بعض المفسرين في تفسير روح المعاني، المجلد 18 ص 14 وتفسير القرطبي، المجلد 7، ص 4502. (2) يقول الفخر الرازي في تفسيرهِ وتعقيباً على هذه الآية: إن الله الحكيم جعل إرتباط الروح الآدمية بالجسم على ثلاثة أقسام: تارة يسطع شعاع الروح على جميع الأجزاء الظاهرية والباطنية للجسم، وهذه حالة اليقظة، وتارة يسحب هذا الشعاع من الأجزاء الظاهرية ويبقى في الباطنية وهذه حالة النوم، وتارة يرتفع شعاعها عن الأجزاء الظاهرية والباطنية وتلك حالة الموت.