[148] تمهيد: لمن له اليد في خلق ذلك. بعد هذا التمهيد نقرأ خاشعين الآيات الآتية:1 ـ (اَنَّ في خَلْقِ السَّمـواتِ والأَرضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآيات لأُولي الألْباب)(1). 2 ـ (اَنَّ في خَلْقِ السَّمـواتِ والارض واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لآيات لِقَوْم يَعْقِلُونَ)(2). 3 ـ (ومِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّمـواتِ وَالأَرْضِ واخْتِلافِ أَلَْسِنَتِكُمْ وأَلْوانِكُمْ انَّ في ذلِكَ لآيات لِلْعالمينَ)(3). 4 ـ (اَنَّ في السَّمــواتِ والأَرْضِ لآيات لِلمُؤمِنينَ)(4). 5 ـ (خَلَقَ اللهُ السَّمـواتِ والأرْضِ بِالْحَقِّ انَّ في ذلِكَ لآيات لِلْمُؤمنِيْنَ)(5). 6 ـ (اَنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الذي خَلَقَ السَّمـوات وَالأرْضَ في سِتَّةِ أيام ثُمَّ اسْتَوى عَلى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأمْرَ مـا مِنْ شَفِيْع إلاّ مِنْ بَعْدِ إذْنِهِ ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوْهُ اَفَلا تَتَذكَّرُوْنَ)(6). 7 ـ (وَلَئِنْ سَألْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمـوات وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ واَلْقَمَرَ لَيَقُوْلُنَّ اللهُ فَأنّى يُؤفَكُوْنَ)(7). 8 ـ (لَخَلْقُ السَّمـواتِ وَالأرْضِ أكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَلكِنَّ أكثر النّاسِ لا يَعْلَمُوْنَ)(8). 9 ـ (قالَتْ رُسُلُهُمْ أفي اللهِ شَكٌ فاطِر السَّمـواتِ وَالأَرْضِ)(1). 10 ـ (والسَّمـاءَ بَنَيْناهـا بِأيْد واِنّا لَمُوْسِعُوْنَ ـ وَالأرْضَ فَرَشْناهـا فَنِعْمَ الْماهِدوُنَ)(2). 11 ـ (وَجَعَلْنـا السَّمـاءَ سَقْفاً مَحْفُوْظاً وهُمْ عَنْ آيـاتِها مُعْرِضُوْنَ)(3). 12 ـ (اللهُ الَّذي رَفَعَ السَّمـواتِ بِغَيْر عَمَد تَرَوْنَهـا ثُمَّ اسْتَوى عَلى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ). (4)* * *