[175] مع أنَّ الشمسَ والقمر تُعدّانِ من كواكب وكرات السَّماء، وقد تم الحديث بشكل منفصل عن عظمة السموات، ولكن لقربهما من كرتنا الارضية فانَّ لهما تأثيرات جمَّة على حياتنا، وقد اشار القرآن الكريم اليهما بشكل خاص، ووصف كلا منهما بآية عظيمة من آيات الله، واشار إلى الفوائد الخاصة للنجوم إذ اعتبرها من آيات الله، وانَّ التفحُص في كل منها لا سيما في ظل اكتشافات العصر من الممكن ان يوضح لنا عظمةَ الباري تعالى من جهة وعظمة تعاليم القرآن الكريم من جهة أُخرى. وبعد التمهيد المختصر نستمع خاشعين إلى الآيات الآتية:1 ـ (هُوَ الَّذي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوْراً وقَدَّرَهُ مَنازلَ لِيَتَعلَمُوا عَدَدَ السّنينَ والْحِسابَ مـا خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إلاّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْم يَعْلَمُوْنَ)(1). 2 ـ (ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمـواتِ طِباقاً ـ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيْهِنَّ نُوْراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً)(2). 3 ـ (وسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والْقَمَرَ دائبَيْنِ)(3). 4 ـ (وسَخَّرَ الشَّمسَ والْقَمَر كُلٌ يَجْري لأَجَل مُسَمّىً)(4). 5 ـ (ومِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمسُ والْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا للشَّمْسَ ولا لِلقَمَرِ واسْجُدُوا للهِ الّذي خَلَقَهُنَّ إنْ كُنْتُمْ إيّاهُ تَعْبُدُوْنَ)(5). 6 ـ (والشَّمْسُ تَجْرِي لمُسْتَقَر لَها ذلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزيْزِ الْعَلِيْم ـ والْقَمَرَ قَدّرناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُوْنِ الْقَدِيْمِ ـ لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَها أنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولا اللَّيلُ سابقُ النَّهارِ وَكُلٌ في فَلَك يَسْبَحُوْنَ)(1). 7 ـ (وهُوَ الّذي خَلَقَ اللَّيلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌ في فَلَك يَسْبَحُوْنَ)(2). 8 ـ (فَلا أُقْسِمُ برَبِّ الْمَشارقِ والْمَغاربِ إنّا لَقادِرُوْنَ)(3)9 ـ (كَلاّ والقَمَرِ ـ واللَّيْلِ إذ أدْبَرَ ـ والصُّبْحِ إذا أَسْفَرَ ـ إنَها لاَحْدى الكُبَرِ)(4). 10 ـ (وهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُوْمَ لِتَهْتَدُوا بِهـا في ظُلُماتِ الْبَرِّ والبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوم يَعْلَمُونَ)(5). ****
