[197] تمهيد: بالرغم من انَّ الليل والنهار من الظواهر التي تحصل نتيجة لضوء الشمس وحركة الارض، ويعتبران من بركاتهما، لكن نظراً لاهتمام القرآن بهما في آيات التوحيد بشكل خاص، واستناده إلى هاتين الظاهرتين في الكثير من الآيات، لذلك من الواجب الاهتمام بهما بشكل مستقل، كي نرى فيهما آيات تلك الذات الغير معلومة، ونتعرفُ أكثر على خالقِ وإله عالم الوجود، ونزداد حباً له، ونتشرف بالنظر إلى حضرته المقدَّسة. بعد هذا التمهيد نقرأ خاشعين الآيات الاثنتي عشرة الآتية:1 ـ (وَهُوَ الَّذي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ والشَّمْسَ والْقَمَرَ)(1). 2 ـ (يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ والنَّهارَ إنَّ في ذلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلي الأبْصار)(2). 3 ـ (هُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسكُنُوا فِيْهِ والنَّهارَ مُبْصِراً انَّ في ذلك لآيات لِقَوْمٌ يَسْمَعُوْنَ)(3). 4 ـ (وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلِ والنَّهارِ والشَّمْسِ والْقَمَرُ)(4). 5 ـ (وجَعَلْنا اللَّيلَ والْنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحْوْنـا آيَةَ اللَّيْلِ وجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ ولِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِنيْنَ والْحِسابَ)(5). 6 ـ (وجَعَلْنا اللَّيلَ لِبـاساً ـ وَجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشاً)(6). ــــــــــــــــــــــــــــ. (1) (الانبياءالآية:33). (2) (النورالآية:44). (3) (يونسالآية:67). (4) (فصلتالآية:37). (5) (الاسراءالآية:12). (6) (النبأالآية:10و11).