( 194 ) أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب . قال : وكذلك كان يقرؤها اُبيّ بن كعب " (1) . وعن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( والمقيمين الصّلاة ) : " هو لحن من الكاتب " (2) . وقال الفخر الرازي في قوله تعالى : ( إنّ هذان لساحران ) (3) : " القراءة المشهورة ( إنّ هذان لساحران ) ، ومنهم من ترك هذه القراءة وذكروا وجوهاً ، أحدها : قرأ أبو عمرو وعيسى بن عمر : إنّ هذين لساحران . قالوا : وهي قراءة عثمان وعائشة وابن الزبير وسعيد بن جبير والحسن ، وروي عن عثمان أنّه نظر في المصحف ، فقال : أرى فيه لحناً وستقيمه العرب بألسنتها " (4) . فالعجيب جداً طعن عثمان نفسه في هذا المصحف . وفي رواية البغوي قال عثمان : " إنّ في المصحف لحناً وستقيمه العرب بألسنتها ، فقيل له : ألا تغيّره ! فقال : دعوه فإنّه لا يحلّ حراماً وال يحرّم حلالاً " (5) . وفي الإتقان عن عثمان أنّه قال : " لو كان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد فيه هذه الحروف " (6) . ____________ (1) الدر المنثور 2 : 47 . (2) الإتقان في علوم القرآن . (3) سورة طه : 63 . (4) التفسير الكبير 22 : 74 . (5) معالم التنزيل . (6) الإتقان في علوم القرآن .