( 211 ) الصحّة ... " (1) . وقال الحافظ السيوطي : " ومنهم الحافظ ضياء الدين محمد بن عبدالواحد المقدسي ، فجمع كتاباً سماّه ( المختارة ) التزم فيه الصحّه وذكر فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها " (2) . وفي " كشف الظنون " بعد أن صرّح بما تقدّم : " قال ابن كثير : وهذا الكتاب لم يتمّ ، وكان بعض الحفّاظ من مشايخنا يرجّحه على مستدرك الحاكم " (3) . هذا ، وقد أثنى عليه كل من ترجم له ، قال الحافظ الذهبي ما ملخّصه : " الإمام العالم الحافظ الحجّة ، محدّث الشام ، شيخ السنّة ، صاحب التصانيف النافعة ، نسخ وصنّف ، وصحّح وليّن ، وجرّح وعدّل ، وكان المرجع إليه في هذا الشأن ، قال تلميذه عمر بن الحاجب : شيخنا أبو عبدالله شيخ وقته ونسيج وحده علماً وحفظاً وثقة وديناً ، من العلماء الربّانيّين ، وهو أكبر من أن يدلّ عليه مثلي . رأيت جماعة من المحدّثين ذكروه فأطنبوا في حقّه ومدحوه بالحفظ والزهد . سألت الزكيّ البرزالي عنه فقال : ثقة ، جبل ، حافظ ، ديّن . قال ابن النجّار : حافظ متقن حجّة ، عالم بالرجال ، ورع تقي . وقال الشرف ابن النابلسي : ما رأيت مثل شيخنا الضياء " (4) . ____________ (1) التقييد والإيضاح لما اطلق أو اغلق من كتاب ابن الصلاح . (2) تدريب الراوي 1 : 144 . (3) كشف الظنون . (4) تذكرة الحفّاظ : 4 : 1406 .