( 336 ) وكان القواريري لا يرضاه . وأكثرا من حديث " عبد الرزّاق " والإحتجاج به ، وتكلّم فيه ونسب إلى الكذب . وأخرج مسلم عن " أسباط بن نصر " وتكلّم فيه أبو زرعة وغيره . وأخرج أيضاً عن " سماك بن حرب " وأكثر عنه ، وتكلّم فيه غير واحد ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : هو مضطرب الحديث ، وضعّفه أمير المؤمنين في الحديث شعبة ، وسفيان الثوري ؛ وقال يعقوب بن شعبة : لم يكن من المتثبّتين ؛ وقال النسائي : في حديثه ضعف ؛ قال شعبة : كان سماك يقول في التفسير عكرمة ، ولو شئت لقلت له : ابن عبّاس ، لقاله : وقال ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث ؛ وضعّفه ابن حزم قال : وكان يلقّن فيتلقّن . وكان أبو زرعة يذمّ وضع كتاب مسلم ويقول : كيف تسمّيه الصحيح وفيه فلان وفلان ... وذكر جماعة . وأمثال ذلك يستغرق أوراقاً ، فتلك الأحاديث عندهما ولم يتلقّوهما بالقبول . وإنّ أراد غالب ما فيهما سالم من ذلك لم يبق له حجّة " (1) . القاري 5 ـ الشيخ علي القاري حول صحيح مسلم : " وقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة ، وقد وضع الرشيد العطّار كتاباً على الأحاديث المقطوعة فيه ، ____________ (1) الإمتاع في أحكام السماع ، عنه في كتابنا الكبير : نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار 6 :
