( 63 ) قد ذكرنا في الفصل الأول شطراً من تصريحات كبار علماء الإمامية في القرون المختلفة في أنّ القرآن الكريم الموجود بين أيدينا مصون من التحريف ، وهناك كلمات غير هذه لم نذكره اختصاراً ، وربما تقف على تصريحات أو أسماء لجماعة آخرين منهم في غضون البحث . وعرفت في الفصل الثاني أدلّة الإمامية على نفي التحريف وهي : 1 ـ آيات من القرآن العظيم . 2 ـ أحاديث عن النبي والأئمة عليهم الصلاة والسلام ، وهي على أقسام . 3 ـ قول عمر بن الخطاب : حسبنا كتاب الله . 4 ـ الإجماع . 5 ـ تواتر القرآن . 6 ـ إعجاز القرآن . 7 ـ صلاة الإمامية . 8 ـ كون القرآن مجموعاً على عهد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) . 9 ـ عناية القرآن مجموعاً على عهد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) . هذا ، ولم ينكر أحد من أولئك الأعلام وجود أحاديث في كتب الشيعة ، تفيد بظاهرها سقوط شيء من القرآن ، بل نصّ بعضهم على كثرتها ـ كما توجد في كتبهم روايات ظاهرة في الجبر والتفويض ، وفي التشبيه والتجسيم ، ونحو ذلك ـ لكنهم أعرضوا عن تلك الأحاديث ونفوا وقوع التحريف في القرآن ، بل ذهب
