( 72 ) 10 ـ عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ، قال : " نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هكذا : ( وإن كنتم في ريب ممّا نزّلنا على عبدنا ـ في علي ـ فأتوا بسورة من مثله ) (1) . 11 ـ عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال : " من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأزواجه ، ثم قال : سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم ، يا ابن سنان : إنّ سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب ، وكانت أطول من سورة البقرة ، ولكن نقصوها وحرّفوها " (2) . 12 ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال : " أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم ، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب " (3) . 13 ـ عن ابن نباتة قال : " سمعت علياً (عليه السلام) يقول : كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما انزل ، قلت : يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما انزل ؟ فقال : لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء أبائهم ، وما ترك أبو لهب إلاّ للإزراء على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، لأنّه عمه " (4) . 14 ـ عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ : ____________ (1) الكافي 1 : 345 . (2) ثواب الاعمال : 100 ، وعنه في البحار 89 : 50 . (3) رجال الكشي 247 ، وعنه في البحار 89 : 54 . (4) الغيبة للنعماني : 318 .