(210) قبله: بين يديه، لانه قد وجد فكأنه حاضر له، وقيل بين يديه، لانه قريب منه كقرب ما كان بين يدي الانسان. وإنما قال " وتفصيل كل شئ " على وجه المبالغة من حيث كان فيه تفصيل كل شئ يحتاج اليه في أمور الدين من الحلال والحرام والحجاج والاعتبار والوعظ والازجار، أما جملة او تفصيلا. و " هدى ورحمة " فالهداية الدلالة " لقوم يؤمنون " اي يصدقون بها وينتفعون بالنظر فيها وخص المؤمنين بالهداية وإن كانت هداية لغيرهم من حيث انهم انتفعوا هم بها دون غيرهم، ونصب تصديق على تقدير، ولكن كان تصديق الذي باضمار كان على قول الزجاج.