[ 322 ] سورة الواقعة وأصحب اليمين مآ أصحب اليمين (27) 314 - [ الطوسي ] أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد بن فيروز بن غياث الجلاب بباب الأبواب قال: حدثنا محمد بن الفضل بن المختار الباني ويعرف بفضلان صاحب الجار قال: حدثني أبي الفضل بن مختار، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي (1)، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة قال: حدثني أبو عامر القاسم بن عوف (2)، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: حدثني سلمان الفارسي (رضي الله عنه) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه، فجلست بين يديه وسألته عما يجد، وقمت لأخرج فقال لي: اجلس يا سلمان فسيشهدك الله عزوجل أمرا انه لمن خير الامور، فجلست فبينا أنا كذلك إذ دخل رجال من أهل بيته ورجال من أصحابه ودخلت فاطمة ابنته فيمن دخل، فلما رأت ما برسول الله (صلى الله عليه وآله) من الضعف خنقتها العبرة حتى فاض دمعها على خدها، فأبصر ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما يبكيك يا بنية أقر الله عينك ولا أبكاها ؟ قالت: وكيف لا أبكي وأنا أرى ما بك من الضعف. قال لها: يا فاطمة توكلي على الله واصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء وامهاتك من أزواجهم، ألا أبشرك يا فاطمة ؟ قالت: بلى يا نبي الله - أو قالت يا أبة - ________________________________________ (1) صاحب التفسير عن السدي. ذكره النجاشي والشيخ في ترجمة ابنه ابراهيم. وهو ممن جرحهم العامة لتشيعهم. (مستدركات علم رجال الحديث: ج 3، الترجمة 4882). قال ابن حجر في تقريب التهذيب: متروك، رمي بالرفض. واتهمه ابن معين. (2) القاسم بن عوف الشيباني الكوفي: صدوق يغرب (تقريب التهذيب). ذكره ابن حبان في كتاب الثقات: ج 5، ص 305. (*) ________________________________________