تدرك على غير ما جاءت به النبوة .
وأن النبوة باعتبار الظاهر والباطن .
والذي يحصل بالولاية يخالفه وهو الحقيقة وهذا كله كذب وإلحاد وزندقة .
فإن الحقيقة مكملة للشريعة لا مبطلة لها .
ولكن الكلام معهم لا يفيد وإلا فكلام الصوفية المسلمين فيه الكفاية لغير المعاند .
قال القشيري C في الرسالة الشريعة أمر بالتزام العبودية .
والحقيقة مشاهدة الربوبية وكل شريعة غير مؤيدة بالحقيقة فغير مقبولة وكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فغير محصولة .
فالشريعة جاءت بتكليف الخلق والحقيقة إنباء عن تصريف الحق فالشريعة أن تعبده والحقيقة أن تشهده .
والشريعة قيام بما أمر والحقيقة شهود لما قضى وقدر وأخفى وأظهر سمعت الأستاذ أبا علي C قوله تعالى إياك نعبد حفظ للشريعة وإياك نستعين إقرار بالحقيقة واعلم أن الشريعة
