ثم نقول لهذا الضال إن كانت قاعدتك هذه لها تحقق في نفس الأمر كما تزعمون فكيف لا يدريها مثل موسى عليه السلام من الأنبياء وأنتم دريتموها .
قال في الكلمة الخالدية فكان غرض خالدإيمان العالم كله بما جاءت به الرسل ليكون رحمة للجميع .
فإنه تشرف بقرب نبوته من نبوة محمد .
أقول اختلف في نبوته والصحيح أنه ليس بنبي لما في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله أنا أولى الناس بعيسى بن مريم .
في الأولى والآخرة الأنبياء إخوة من علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد فليس بيننا نبي انتهى
