تعتريه تارات أو في حالات مختلفة فما أبعده عن الكشف الذي يدعيه وقوله بالنص الإلهي أراد به ما قرره في قوله فقال لمن أبى عن السجود له ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت .
على من هو مثلك يعني عنصريا أم كنت من العالين عن العنصر ولست كذلك .
ويعني بالعالين من علا بذاته عن أن يكون في نشأته النورية عنصريا وإن كان طبيعيا انتهى .
ثم إنه ساق الهذيان بناء على قواعده الباطلة في تحريف تفسير قوله تعالى ءأنت قلت للناس .
إلى آخر السورة حتى قال فلما توفيتنى أي رفعتني إليك وحجبتهم عني وحجبتني عنهم كنت أنت الرقيب عليهم في غير مادتي بل في موادهم إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة .
فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إياه .
أقول انظر إلى هذا الكفر الصريح والإلحاد الذي هو أقبح من كل قبيح حيث يجعل الحق سبحانه بصر الكفار الذين اتخذوا عيسى وأمه إلهين ثم ساق الهذيان إلى أن قال ثم قال كلمة عيسوية ومحمدية أما كونها عيسوية فإنها قول عيسى عليه السلام بإخبار الله تعالى عنه في كتابه وأما كونها محمدية فلموقعها من محمدبالمكان الذي وقعت منه فقام بها ليلة كاملة يرددها لم يعدل إلى غيرها حتى طلع الفجر إن تعذبهم فإنهم
