وعلى عرش عظيم مخلوق جسيم على رغمك وأنت ملوم فمن لم يؤمن أنه كذلك فقد كفر بما أنزل الله وجحد آيات الله ورد أخبار الرسول .
وقولك ككذا على كذا وكمخلوق على مخلوق تشبيه ودلسة وكلفة لم نكلف ذلك في ديننا ولكن نقول كما قال الرحمن على العرش استوى .
وكما قال الرسول المصطفى إنه فوق عرشه الأعلى فوق سمواته العلى وتلك العروة الوثقى من انتهى إليها اكتفى ومن عدل عن ذلك اعتدى .
ثم انتدب المعارض متكلما من قبل نفسه في العرش متأولا في تفسيره ومعناه خلاف ما تأوله أهل العلم بالله وكتابه وآياته فقال
