واعلموا أني لم أر كتابا أجمع لحجج الجهمية من هذا الكتاب الذي نسب إلى هذا المعارض ولا أنقض لعرى الإسلام منه ولو وسعني لافتديت من الجواب فيه بمحال ولكن خفت ألا يسع أحدا عنده شيء من البيان يكون ببلد ينشر فيه هذا الكلام ثم لا ينقضه على ناشره ذبا عن الله تعالى ومحاماة عن أهل الغفلة من ضعفاء الرجال والنساء والصبيان أن يضلوا به ويفتتنوا أو يشكوا في الله وفي صفاته ولم نألكم فيه والإسلام نصحا إن قبلتم ومن لم يقبله فلينصح نفسه وأهله وإخوانه من أهل الإسلام فليعرضه على من بقي من علماء الحجاز والعراق ومن غبر من علماء خراسان حتى
