قال كنت أساير عمر بن عبد العزيز فقال لي ما ترى في هؤلاء القدرية فقلت أرى أن تستتيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف فقال عمر ذلك رأيي قال القعنبي قال مالك ذلك رأيي