[ 248 ] يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء، ثم يقال للذي تجري امعاؤه (1) [ ما بال الابعد قد أذانا على ما بنا من الاذى فيقول ان الابعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده، ثم يقال الذي يسيل فوه قيحا ودما فما بال الابعد قد أذانا على ما بنا من الاذى فيقول ان الابعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده، ثم يقال للذي سيل فوه قيحا ودما فما بال الابعد قد أذانا على مابنا من الاذى فيقال الابعد كان يحاكي فينظر إلى كل كلمة حنية فيفسد بها ويحاكي بها ثم يغتاب الناس، ثم يقال للذي يأكل لحمه ما بال الابعد قد أذانا على ما بنا من الاذى فيقول ان الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة. [ عقاب من تعرض لسلطان جائر ] حدثنى محمد بن علي ما جيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا مفضل انه من تعرض لسلطان جائر فاصابته بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق التصبر عليها. [ عقاب من أتاه أخوه في حاجة فلم يقضها له ] أبي (ره) قال حدثنى سعد بن عبد الله قال حدثنى عباد بن سليمان عن أبيه عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصيرفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن فقال نعم فقلت وكيف ذلك ؟ فقال أيما مؤمن أتاه أخوه في حاجة فانما ذلك رحمة ساقها الله إليه وسببها له فان قضى حاجة كان قد قبل الرحمة لقبولها وان رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه الرحمة التي ساقها الله إليه وسببها له وذخرت الرحمة إلى يوم القيامة فيكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ان شاء صرفها إلى نفسه وان ________________________________________ (1) من هنا ناقص في النسخة. (*) ________________________________________
