[ 255 ] [ عقاب المرائي ] أبي (ره) قال حدثني عبد الله بن جعفر عن هرون بن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سئل فبم النجاة غدا ؟ قال إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم فانه من يخادع الله يخدعه وينزع منه الايمان ونفسه تخدع ولو بشعرة قيل له فكيف يخادع الله ؟ قال يعمل بهما أمر الله عز وجل ثم يريد به غيره فاتقوا الله في الرياء فانه الشرك بالله ان المرائي يدعى يوم القيامة باربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر حبط عملك وبطل اجرك فلا خلاص لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له. وبهذا الاسناد، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان الله أنزل كتابا من كتبه على نبي من الانبياء وفيه أن يكون من خلقي لمحسنون الدنيا بالدين يلبسون مسوح الضان على قلوب كقلوب الذئاب أشد مرارة من الصبر وألسنتهم أحلى من العسل وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف بي تغترون أم إياي تخادعون أم علي تتجبرون فبعزتي حلفت لا بعثن عليهم فتنة تطأهم في خطامها حتى تبلغ أطراف الارض تترك الحليم منها حيران فيما رأى الرأي وحكمه الحكيم أتركهم شيعا واذيق بعضهم بأس بعض أنتقم من أعدائي باعدائي فلا أبالي. [ عقاب من صنع شيئا للمفاخرة ] أبي (ره) قال حدثني سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد ابن إبراهيم النوفلي عن الحسين بن المختار رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: من صنع شيئا للمفاخرة حشره الله يوم القيامة أسود الوجه. [ عقاب من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ] أبي (ره) قال حدثني سعد بن عبد الله عن محمد بن عرفة قال سمعت الرضا عليه السلام يقول: إذا ترك امرؤ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذن ________________________________________
