[ 287 ] اني أريد أن أعرض عليك ديني، فان كان مرضيا أثبت (1) عليه حتى ألقى الله عزوجل. فقال: هات يا ابا القاسم. قلت: اني أقول: ان الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شئ، خارج من الحدين حد الابطال وحد التشبيه، وانه ليس بجسم ولا صورة ولاعرض ولا جوهر، بل هو مجسم الاجسام ومصور الصور وخالق الاعراض والجواهر، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه، وان محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين، لانبي بعده الى يوم القيامة (2). وأقول: ان الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي ابن موسى، ثم محمد بن علي، ثم أنت يا مولاي. فقال عليه السلام: ومن بعدي الحسن ابني فكيف للناس للخلف من بعده ؟ قال: فقلت (3): وكيف ذلك يا مولاي ؟ قال: لا يرى (4) شخصه ولا يحل ذكره باسمه ________________________________________ (1) في ط، م: ثبت عليه. (2) في امالي الصدوق، اعلام الورى " وان شريعته خاتم الشرائع فلا شريعة بعدها الى يوم القيامة " في الاعلام: خاتمة الشرائع وليس فيه " اقول ". (3) في ط: وقلت. (4) في ن، ط: لانه لا يرى. (*) ________________________________________
