[ 296 ] لان طاعة آخرنا كطاعة أولنا والمنكر لاخرنا كالمنكر لاولنا، أما ان لولدي غيبة يرتاب فيها الناس الا من عصمه الله (1). أخبرنا أبو المفضل رحمه الله، قال حدثني أبو همام (2)، قال: سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول: سمعت ابى يقول: سئل أبو محمد الحسن بن على عليه السلام وأنا عنده عن الخبر الذي روى عن آبائه عليهم السلام " ان (3) الارض لا تخلو من حجة الله (4) على خلقه الى يوم القيامة " وان " من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ". فقال: ان هذا حق كما أن النهار حق. فقيل له: يا ابن رسول الله فمن الحجة والامام بعدك ؟ قال: ابني محمد هو الامام والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية، أما ان له غيبة يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون ويكذب فيها الوقاتون، ثم يخرج وكأني (5) أنظر الى الاغلام (6) البيض يحقق (7) فوق رأسه بنجف الكوفة (8). ________________________________________ (1) اكمال الدين 2 / 409. (2) في ن، ط، ك، م " أبو على بن همام ". (3) في ط، ن، م: الا ان الارض. (4) في ن، ط، م: من حجة الله. (5) في ن، ط، م " فكأني " وفى ط " النظر " وهو ليس بصحيح. (6) في ن، ط، ك، م " الاعلام " بالعين المهملة. (7) في ن، ك " تخفق " وفى ط " يخفق " وفى م " تحقق " قال في المجمع وخفق قلب الرجل إذا اضطرب ومنه خفقت الراية. (8) اكمال الدين 2 / 409. (*) ________________________________________