[ 13 ] ثنوي المعنى، جسم وعرض وبدن وروح، وانما (1) التشبيه في المعاني لاغير. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي الا وله وصي، وان نبينا موسى بن عمران أوصى الى يوشع ابن نون. فقال: نعم، ان وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبى طالب عليه السلام، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه (2) تسعة من صلب الحسين، أئمة ابرار. قال: يا محمد فسمهم لي ؟ قال: نعم إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى فابنه محمد، فإذا مضى فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى = ________________________________________ الفرق بين الواحد والاحد: ان الاحد بنى لنفى ما يذكر معه من العدد، تقول " ما جاءني أحد "، والواحد اسم بنى لمفتتح العدد تقول " جاءني واحد من الناس " ولا تقول " جاءني احد "، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير والاحد منفرد بالمعنى. وقيل: الواحد هو الذى لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين الا الله تعالى. والهمزة في " أحد " بدل من الواو، واصله " وحد " لانه من الوحدة. وقال الراغب: لا يصح استعمال احد في الاثبات. (1) في م: وانها. (2) في ط: تتلوهم. (*) ________________________________________