[ 15 ] وقال عليه السلام: كائن في أمتي ما كان من بني اسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على امتي زمن لا يبقى من الاسلام الا اسمه ولا من القرآن الارسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الاسلام ويجدد الدين. ثم قال عليه السلام: طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم، والويل لمبغضهم (1). فانتفض (2) نعثل وقام (3) من (4) بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول: صلى العلي ذوالعلى * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * والهاشمي المفتخر بك اهتدينا [ رشدنا ] (5) * وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميتهم * أئمة اثنا عشر حباهم (6) رب العلى * ثم صفاهم من كدر ________________________________________ (1) في ط: لمبغضيهم. (2) في ط: فانقض وفي ن، م " فانتقض " وبزعمي ان الصحيح فانتفض أي تحرك ليزول عنه الغبار. (3) في ط: فقام. (4) ليس " من " في ن، ط، م. (5) الاضافة من: ن وفي ط بعده " ربنا " والظاهر سقط في النسخة الاصل. (6) في ن، م: حياهم. (*) ________________________________________
