[ 136 ] * الشرح: قوله (ونحن نعرفهم في لحن القول) لحن القول أي معناه وفحواه قال الله تعالى: * (ولتعرفهم في لحن القول) * أي معناه وفحواه واللحن أيضا اللغة والنحو ويمكن أن يراد إنا نعرفهم في تكلمهم بالكلام بالأصوات. ________________________________________ = الالهيين، وأما الماديون والملاحدة فينكرون ذلك البتة ويجعلون البدن وامتزاج العناصر علة للحياة. فإن قيل: صرح المتكلمون والفلاسفة أيضا بأن خلق النفوس بعد حصول الاستعداد للبدن. قلنا: التحقيق في ذلك أن النفوس الإنسانية جسمانية الحدوث وروحانية البقاء على ما ثبت في محله، وفي التعبير بالفي عام نكتة ليس هنا بموضع ذكرها فمن قال بحدوثها فإنما مقصوده حدوث النفس من حيث تعلقها بالبدن وما ورد في الروايات من تقدمها فالمراد جهة روحانيتها. (ش) (*) ________________________________________