[ 216 ] النسخة كذا، والموجود في التواريخ أن الباني عضد الدولة من آل بويه، فلعله من تصحيف النساخ. وفي قصة الجزيرة الخضراء (1) التي نقلها علي بن فاضل المازندراني، وذكرنا في كتابنا النجم الثاقب (2)، قرائن تدل على اعتبارها. قال علي بن فاضل في آخر القصة: وما رأيتهم يذكرون أحدأ من علماء الشيعة إلا خمسة: السيد المرتضى، والشيخ أبرجعفر الطوسي، ومحمد بن يعقوب الكليني، وابن بابويه، والشيخ أبو القاسم الحلي (3). وأما ام السيدين التي قام لها الشيخ المفيد وسلم عليها، فهي بنت الحسين بن احمد بن الحسن، الملقب تارة: بالناصر الكبير، وأخرى: بالناصر، وتارة: بناصر الحق أبي محمد الاطروش، العالم الكبير، صاحب المؤلفات الكثيرة على مذهب الامامية، التي منها مائة مسالة صححها سبطه علم الهدى وسماها بالناصريات. وهو الذي خرج بطبرستان والديلم في خلافة المقتدر، وتوفي - أو استشهد - بآمل، وقبره فيه، وتوهمت الزيدية أنه من أئمتهم وأخطلوا، بل هو من عظماء علماء الامامية، وهو ابن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. واظن أن الشيخ المفيد رحمه الله ألف كتاب أحكام النساء للسيدة فاطمة أم السيدين، فإنه قال في أوله: فإني عرفت من آثار السيدة الجليلة الفاضلة أدام الله إعزازها جميع الاحكام التي تعم المكلفين من الناس، وتختص النساء منهن على التميز لهن، والايراد، ليكون ملخصا في كتاب يعتمد للدين، ويرجع ________________________________________ (1) بحار الانوار 52: 159 - 174. (2) النجم الثاقب: 321 - 356. (3) بحار الانوار 52: 174. (*) ________________________________________
