[ 222 ] ابن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن علة ابن خلد بن مالك بن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان. في رجال النجاشي: شيخنا واستاذنا (رضي الله عنه) فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية، والثقة والعلم. ثم عد مؤلفاته وقال: مات (رحمه الله) ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست وثلائين وثلاثمائة، وصلى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الاشنان، وضاق على الناس مع كبره، ودفن في داره سنين، ونقل إلى مقابر قريش (1) بالقرب من السيد أبي جعفر عليه السلام، وقيل: مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة (2). وفي الفهرست: يكنى أبا عبد الله، المعروف بابن المعلم، من جملة متكلمي الامامية، انتهت رئاسة الامامية في وقته إليه في العلم، وكان مقدما في صناعة الكلام، وكان فقيها متقدما فيه، حسن الخاطر، دقيق الفطنة، حاضر الجواب، وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار، قال (رحمه الله): وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه، وكثرة البكاء من المخالف له ومن المؤالف لم. وقال اليافعي في تاريخه المسمى بمرآة الجنان عند ذكر سنة 413: وفيها ________________________________________ (1) في الاصل: وضاق على الناس مع كثرة، ودفن في داره سنتبن، ونقل في مقابر قريش. وهو الذي أثبتناه من المصدر. (2) رجال النجاشي: 399 / 1067. (3) فهرست الشيخ: 157 / 696. (*) ________________________________________
