[ 226 ] أموية، ويهول بها فرقة مهدوية، أنا زعيم بنجاة من لم يرو منكم فيها (1) بمواطن الخفية وسلك في الظعن عنها السبل المرضية. إذا أهل جمادى الاولى من سنتكم هذه فاعتبروا بما يحدث فيه، واستيقظوا من رقدتكم لما يكون في (2) الذي يليه. ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الارض مثلها بالسوية،، يحدث في أرض المشرق ما يحرق ويقلق، ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسؤ فعالهم على أهله الارزاق، ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الاشرار، يسر بهلاكه المتقون والاخيار، ويتفق لمريدي الحج من الافاق ما ياملونه على توفر غلبة منهم واتفاق، ولنا في تيسير حجهم على الاختيار منهم والوفاق، شان يظهر على نظام واتساق. ليعمل (3) كل أمرئ منكم بما يقربه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه فجاة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد وبلطف لكم في التوفيق برحمة. ونسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام: هذا كتابنا إليك أيها الاخ الولي، المخلص في ودنا الصفي، الناصر لنا الولي، حرسك الله بعينه التي لا تنام، فاحفظ به ولا تظهر على خظنا الذي سطرناه بماله ضمناه أحدا، وأد ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه، إن شاء الله تعالى، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. قلت: هذا التوقيع ورد قبل وفاة الشيخ بسنتين ونصف سنة تقريبا. وقال الطبرسي: ورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات الله عليه يوم ________________________________________ (1) نسخة بدل: عنها (منه قدس سره). (2) نسخة بدل: من (منه قدس سره). (3) نسخة بدل: فيعمل (منه قدس سره). (*) ________________________________________