[ 248 ] واستعمل الجد في ذلك، فقيل له: ما هذا الخوف، ونرجو ان يتفضل الله بالسلامة، فما علتك بمخوفة ؟ فقال: هذه السنة التي خوفت فيها، فمات في علته، وهذه القضة تنبى عن مقام سني، وقرب معنوي (1). وفي الخلاصة: أن الوفاة كانت في سنة تسع (2). وفي رجال الشيخ: ثمان (3). والاول لعله من مواضع تصحيف السبع بالتسع، وما في رجال الشيخ لا يقاوم القصة، كما لا يخفى. وعد النجاشي من كتبه: كتاب الزيارات (4). والشيخ في الفهرست: له كتاب جامع الزيارات (5)، والمراد منهما كتاب كامل الزيارات، وهو اسمه الذي سماه به، وهو كتاب مشهور معروف بين الاصحاب، نقل عنه أرباب التاليف منهم، مشتمل على مائة وستة أبواب. ومما ينبغي التنبيه عليه في هذا المقام أن الخبر الطويل الشريف المعروف بخبر زائدة، الذي يلوح من مضامين متنه علائم الصدق، وآثار الصواب، ونقله العلامة المجلسي في البحار (6) من كامل الزيارة، ليس من أصل الكتاب وإنما أدرجه فيه بعض تلامذته، ولم يتفطن المجلسي لذلك، فوقع في غفلة لابد من التنبيه عليها. ففي الكامل باب 88 فضل كربلاء وزيارة [ الحسين عليه السلام ] (7): ________________________________________ (1) الخرائج والجرائح: 126. (2) رجال العلامة: 31 / 6. (3) رجال الشيخ: 458 / 5. (4) رجال النجاشي: 23 / 318. (5) فهرست الشيخ: 42 / 130. (6) بحار الانوار (حجري) 8: 13. (7) ما بين المعقوفين لم يرد في الاصل. (*) ________________________________________
