[ 266 ] السيد الاجل المرتضى المعروف برسالة المحكم والمتشابه (1). وأقا كتابه في الغيبة فكفاه فضلا واعتبارا كلام الشيخ المفيد في الارشاد في باب أحوال الحجة عليه السلام - بعد ذكر جملة من النصوص -: والروايات في ذلك كثيرة، قد دؤنها أصحاب الحديث من هذه العصابة، فممن أثبتها على الشرح والتفصيل محمد بن إبراهيم المكنى أبا عبد الله النعماني، في كتابه الذي صنفه في الغيبة (2)، انتهى. قال (رحمه الله) في أوائل كتابه: ووجدنا الرواية قد أتت عن الصادقين عليهم السلام بما أمروا به، أن من وهب الله له حظا من العلم، وأوصله منه إلى ما لم يوصل إليه غيره، من تبيين ما اشتبه على إخوانهم في الدين، لارشادهم في (3) الحيرة إلى سواء السبيل، وإخراجهم من منزلة الشك. إلى نور اليقين، فقصدت القربة إلى الله عزوجل بذكر ما جاء عن الائمة الصادقين الطاهرين، من لدن أمير المؤمنين إلى آخر من روى عنه منهم عليهم السلام في هذه النيبة التي عمي عن حقيقتها (4) ونورها من أبعده الله عن العلم بها، والهداية إلى " ما أتى عنهم فيها ما يصح لاهل الحق حقيقته، ورووه ودانوا به منها، وتؤكد حجتهم بوقوعها، وتصديق ما أدوه منها، وإذا تأمل من وهب الله له حسن ________________________________________ (1) اجاء في هامش الاصل ما نصه: هذا التفسير نقله المجلسي (قدس سرة) في البحار من أوله إلى آخز وما اختمره السيد المرتضى موجود مطبوع يظهر منه أنه من نفسه وعليه أن يصرح في أوله بان هذا مختصر من خبر مفصل عن النعماني، عن الصادق، عن أمير المؤمنين عليهم السلام. (2) الارشاد: 350. (3) نسخة بدل: عند (منه قدس سره). (4) نسخة بدل: حتيتها (منه قدس سره). (5) نسخة بدل: في (منه قدس سره). (*) ________________________________________
