[ 271 ] حينئذ ؟ قال: إذا كان كذلك - ولن تدركه - فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الامر. هذا، ومن عجيب تحريفات الفاضل المعاصر في ترجمة هذا الشيخ قوله: وقال سمينا العلامة المجلسي في ديباجة بحار الانوار: وكتاب جامع الاخبار، كتاب الغيبة للشيخ الفاضل الكامل الزكي محمد بن إبراهيم النعماني (رحمه الله) تلميذ الكليني. وقال في موضع آخر منها: كتاب نثر اللالي، وكتاب جامع الاخبار من أجل الكتب (1)، انتهى. وفيه تحريف لجملة من الكلم عن مواضعها: أما أولا: فقال في البحار في عداد الكتب: وكتاب جامع الاخبار وأخطا من نسبه إلى الصدوق، بل يروي عن الصدوق بخمس وسائط، ثم ذكر جماعة يحتمل كونه من مؤلفاتهم، ثم قال: وكتاب الغيبة للشيخ الفاضل (2)... إلى آخره. فذكر جامع الاخبار مع الغيبة خطأ ونسبته إلى المجلسي افتراء. وأما ثانيا: فقال في البحار في الموضع الآخر: وكتاب عوالي اللآلي وإن كان مشهورا، ومؤتفه في الفضل معروفا، لكنه لم يميز القشر من اللباب، وأدخل روايك متعصبي المخالفين بين روايات الاصحاب، فلذا اقتصرنا منه على نقل بعضها، ومثله كتاب نثر اللآلي، وكتاب جامع الاخبار، وكتاب النعماني من أجل الكتب (3)، ثم ذكر عبارة الارشاد في مدحه، وأنت خبير بان كتاب جامع الاخبار معطوف على كتاب نثر اللالي الذي هو كالعوالي عنده في ________________________________________ (1) روضات الجنات 6: 127. (2) بحار الانوار 1: 13. (3) بحار الانوار 1: 31. (*) ________________________________________