[ 288 ] الشروع في التراجم، وليس فيه هذه العبارة. ومنها: ما في مناقب ابن شهرآشوب نقلا عن اختيار الرجال لابي جعفر الطوسي، عن أبي عبد الله عليه السلام عن سلمان الفارسي، أنه لما استخرج أمير المؤمنين عليه السلام خرجت فاطمة عليها السلام حتى انتهت إلى القبر فقالت: خلوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق لئن لم تخلوا عنه لانشرن شعري، ولاضعن قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على رأسي، ولاصرخن إلى الله، فما ناقة صالح باكرم على الله من ولدي ؟ ! قال سلمان: فرأيت والله أساس حيطان المسجد تقطعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ، فدنوت منها فقلت: يا سيدتي ________________________________________ = خط الشهيد بكذا بلغ مقابلة وتصحيحا بالنسخة المنقول منها بحسب الجهد والطاقة إلا ما زاغ عنه البصر وحد عنه النظر وكتبه عند بن مكي العاملي عامله الله بلطفه الجلي. وفي الحاشية بخط كاتب المتن هذا صورة ما على الاصل المنقول منه بلغ أيده الله تعالى قراءة إلى ها هنا، وكتب أحمد بن طاووس: وأيضا في الحاشية كذا في النسخة المنقول عنها، ووافق الفراغ من نسخه أواخر شهر ربيع الاخر من سنة اثنتين وستين وخمسمائة، وكتب علي بن حمزة ابن محمد بن شهريار الخازن بمشهد الغري على مشرفه الصلاة والسلام حامدا الله تعالى ومصليا على نبته محمد وآله الطيبين الطاهرين. أقول: وهكذا يكون صورة هذه الخطوط في تمام الاجزاء السبعة فإنه جعل الكتاب على سبعة أجزاء وفي ظهر كل جزء أسامي الرواة المذكورين في ذلك الجزء وكان في مواضع متعددة من تلك النسخة صفحة أو أكثر بخط صاحب المعالم وأعلم ذلك في الحاشية: وكتب الشيخ علي في آخره: فرغ من مشقة مشقه أقل الخليقة بل اللاشئ في الحقيقة كثير الزلل قليل العمل علي نجيب الدين بن محمد بن مكي بن عيسى الجبلي العاملي نهار الجمعة السادس والعشرين من شهر ذي الحجة عام تسعين وتسعمائة من الهجرة. وقد رأى الحاج الموفق المؤيد هذه النسخة من الكشي من جملة كتبي، وقال (رحمه الله): نسخ اختيار الشيخ لرجال الكشي وجدناها مختلفة كثيرا وليست في النسخ من هذا الكتاب نسخة بهذا الاعتبار لشهادة مثل السيد الجليل أحمد بن طاووس وعلي بن حمزة بن الخازن بها وشهادة خط الشيخ علي نجيب الدين ومقابلة ونظر صاحب المعالم وخطوطه (رحمه الله). (*) ________________________________________
