[ 362 ] وإليه تسعة طرق فيها مجاهيل. وطريق آخر فيه: ابن أبي جيد في الفهرست (1). ________________________________________ = جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس. ولم يتفرع شي عنه. وبهذا سيكون مجموع طرق الشيخ إلى يونس بن عبد الرحمن في مشيختي التهذيب والاستبصار ستة عشر طريقا. المجهول منها: ستة طرق وهي المتفرعة عن الطريق الاول والمنتهية بصالح بن السندي - المجهول - عن يونس. أما الستة الاخرى المتفرعة عن هذا الطريق فهي من المختلف فيها بإسماعيل بن مرار، للخلاف الحاصل في وثاقته. انظر: معجم رجال الحديث 3: 118. والحسن كالصحيح: هو الفرع الاول من الطريق الثاني، وهو حسن كالصحيح بالحسن بن حمزة العلوي وإبراهيم بن هاشم. وأما الفرع الثاني من الطريق الثاني وهو المبتدأ بابن الغضائري فمن المختلف فيه بابن الغضائري، وكذا الفرع الاخير المبتدأ بابن عبدون، والاختلاف من جهته. أما الطريق الاخير فقد وقع فيه أبو المفضل، وهو كما ذكره، ولم يشر المصنف ولا الاردبيلي (قدس سره) إلى سائر هذه الطرق كما تقدم، فلاحظ. (1) فهرست الشيخ: 181 / 809، وفيه أربعة طرق تتفرع عنها طرق كثيرة وهي: الاول: جماعة، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن. وعن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عنه. ومما يلحظ على هذا الطريق ثلاثة امور هي: 1 - قوله: (وعن أحمد...)، المراد منه: وعن جماعة، عن أحمد، لامتناع رواية الصدوق، عن أحمد، وأحمد هذا هو من مشايخ الجماعة الذين من بينهم الشيخ المفيد، وابن الغضائري، وابن عبدون وغيرهم. 2 - قوله: (عنه) من غلط النسخة المطبوعة في النجف الاشرف، لامتناع رواية محمد بن الحسن بن الوليد عن يونس بلا واسطة أولا، ولرواية ابن الوليد - كما سيأتي - بعدة وسائط، عن يونس ثانيا، ولعدم وجود هذه اللفظة في نسختنا الخطية من الفهرست، وكذا في النسخة المطبوعة في (جامعة مشهد): 367 / 803 ثالثا. 3 - هذا الطريق ذو فرعين متصلين بسعد تارة، والحميري أخرى، وإبراهيم بن (*) = ________________________________________