[ 364 ] وإليه: صحيح في التهذيب، في باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، في الحديث الثاني (1). وفي الحديث الحادي عشر (2). وفي باب صفة الوضوء، في الحديث التاسع (3). وفي الحديث التاسع والعشرين (4). والحادي والستين (5). قلت: في الفهرست - بعد ذكر الطرق -: وقال محمد بن علي بن الحسين: سمعت محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله) يقول: كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة معتمد عليها، إلا ما ينفرد به محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس ولم يروه غيره، فانه لا يعتمد عليه ولا يفتي به (6)، انتهى. وأنت خبير بأن حكم ابن الوليد بصحة الطرق لا بد وأن يكون لوثاقة الراوي، ولا يجئ هنا ما يحتمل أن يكون سببا للحكم بالصحة لو حكموا بصحة خبر من القرائن الخارجية كما لا يخفى على المتأمل، وعليه فيخرج بعض من هذه الطرق من حد الجهالة والضعف إلى حريم الوثاقة (7). ________________________________________ = لم يوثقه أحد. ومثل هذا العدد من المختلف فيه بإسماعيل بن مرار، أما الاخير ففيه ابن أبي جيد كما ذكره، فلاحظ. (1) تهذيب الاحكام 1: 25 / 63. (2) تهذيب الاحكام 1: 28 / 73. (3) تهذيب الاحكام 1: 57 / 160. (4) تهذيب الاحكام 1: 65 / 183. (5) تهذيب الاحكام 1: 83 / 216. (6) فهرست الشيخ: 181 / 809. (7) مر في تفصيل طرق الشيخ إلى يونس بن عبد الرحمن في مشيختي التهذيب والاستبصار، والفهرست، ان الطرق التي وقع فيها محمد بن عيسى بن عبيد طريقان لا غير، وفي أحدهما أبو المفضل، وفي الاخر ابن أبي جيد، وهما من المختلف فيهما عند الاردبيلي وان اطبقت كلمة القدامى على ضعف الاول. فلاحظ. (*) ________________________________________