[ 434 ] ويسطو على البيض الرقاق ثمامة (1) ويعلو على الرأس الرفيع الأسافل إلى آخر الأبيات. قال: ورأيت في آخر الكتاب المشار إليه بخط مولانا الإمام المصنف - ضاعف الله إجلاله، وأدام أيامه - ما صورته: وسطرت خلف جزارة جعلتها منذ زمن في مطاوي كتاب الجاحظ معتذرا " عن الإيراد عليه، والقصد بالرد إليه: ولم يعدنا التوفيق بعد ولم نخم وصلنا بأطراف اليراع القواطع الأبيات. قال: ولما قابلناه بين يديه - أدام الله علوه - سطر هذه الأبيات على آخر نسخته: بلغنا قبالا " للبناء ولم ندع لشانئنا في القول جدا " ولا هزلا الأبيات، وهي كثيرة. قال: وقال مولانا المصنف عند عزمه على التوجه إلى مشهد أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لعرض الكتاب الميمون عليه، مستجديا " سيب يديه: أتينا تباري الريح منا عزائم إلى ملك يستثمر الغوث آمله كريم المحيا ما أظل سحابه فأقشع حتى يعقب الخصب هاطله الأبيات. قال: وقال وقد تأخير حصول سفينة يتوجه فيها إلى الحضرة المقدسة ________________________________________ (1) الثمام: نبت ضعيف، واحدته ثمامة. (الصحاح - ثمم - 5: 1881). (*) ________________________________________
