[ 460 ] (صلى الله عليه وآله): الحمد لله الذي استنقذه من النار. ورواه مرسلا نحوه (1)، وزاد: وهذه الكلمات هي كلمات الفرج. [ 2647 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له: قل، لا إله إلا الله الحليم الكريم (1)، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع، وما بينهما (2) ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. فإذا قالها المريض قال: اذهب فليس عليك بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا ما قبله. [ 2648 ] 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): ما يخرج مؤمن من الدنيا إلا برضا (منه) وذلك أن الله يكشف له الغطا حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعد الله له فيها، وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له، ثم يخير فيختار ما عند الله ويقول: ما أصنع بالدنيا وبلاءها، فلقنوا موتاكم كلمات الفرج. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). ________________________________________ (1) الفقيه 1: 77 / 346. 3 - الكافي 3: 124 / 7. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (2) في نسخة: بينهن. (هامش المخطوط). (3) التهذيب 1: 288 / 840. 4 - الفقيه 1: 80 / 358. (1) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط: برضا منه. (2) تقدم ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 37 من هذه الابواب. (3) يأتي ما يدل عليه في الحديث 7 من الباب 40 من هذه الابواب. (*) ________________________________________
