[ 462 ] الشهر لكثير (1)، من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه، ثم قال: وإن يوما (2) لكثير، من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه، ثم قال: وإن الساعة لكثيرة، من تاب وقد بلغت نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - تاب الله عليه. [ 2651 ] 3 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): اعتقل لسان رجل من أهل المدينة (1) فدخل عليه رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال له: قل لا إله إلا الله، فلم يقدر عليه، فأعاد عليه رسول الله (صلى الله عليه واله) فلم يقدر عليه، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها: هل لهذا الرجل ام ؟ قالت: نعم يا رسول الله أنا امه، فقال لها: أفراضية أنت عنه أم لا ؟ فقالت: [ لا ] (2) بل ساخطة، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه واله): فإني احب أن ترضى عنه، فقالت: قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله، فقال له: قل لا إله إلا الله، فقال: لا إله إلا الله، فقال: [ له ] (3): قل يا من يقبل اليسير، ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير، واعف عني الكثير إنك أنت العفو الغفور. فقالها، فقال له: ماذا ترى ؟ فقال: أرى أسودين قد دخلا على، فقال: أعدها فأعادها، فقال: ما ترى ! فقال: قد تباعدا عني، ودخل أبيضان، وخرج الاسودان فما أراهما، ودنا الابيضان مني الآن يأخذان بنفسي، فمات من ساعته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في جهاد النفس وغيره (4). ________________________________________ (1) في المصدر بعد قوله لكثير هكذا: من تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه، ثم قال إن الجمعة لكثيرة. (2) في نسخة: اليوم. (هامش المخطوط). 3 - الفقيه 1: 78 / 350. (1) في المصدر زيادة: على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي مات فيه. (2، 3،) اثبتناهما من المصدر. (4) يأتي ما يدل عليه في الباب 93 من أبواب جهاد النفس. (*) ________________________________________
