[ 465 ] عيسى، عن حريز قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له رجل (1): إن أخي منذ ثلاثة أيام في النزع وقد اشتد عليه (2) الامر فادع له، فقال: اللهم سهل عليه سكرات الموت. ثم أمره وقال: حولوا فراشه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فإنه يخفف عليه إن كان في أجله تأخير، وإن كانت منيته قد حضرت فإنه يسهل عليه إن شاء الله. [ 2658 ] 7 - عن الاحوص بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد ابن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخلت على مريض وهو في النزع الشديد فقل له: ادع بهذا الدعاء يخفف الله عنك: أعوذ بالله العظيم، رب العرش الكريم، من كل عرق نفار (1) ومن شر حر النار. سبع مرات، ثم لقنه كلمات الفرج، ثم حول وجهه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فإنه يخفف عنه ويسهل أمره بإذن الله. 41 - باب استحباب قرائة الصافات ويس عند المحتضر [ 2659 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن سليمان الجعفري قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يقول لابنه القاسم: قم يا بنى فاقرعند رأس أخيك (والصافات صفا) حتى تستتمها، ________________________________________ (1) في المصدر: فجاءه رجل فقال يا بن رسول الله... (2) وفيه: به. 7 - طب الائمة: / 118 (1) نفر الجرح نفورا إذا ورم... ونفرت العين وغيرها من الاعضاء هاجت وورمت وقال أبو عبيد: وأراه مأخوذا من نفار الشئ انما هو تجافيه عنه وتباعده منه. (لسان العرب 5: 227). الباب 41 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 126 / 5. (*) ________________________________________
