[ 277 ] الحسن بن متيل، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن عبد الله الكوفي قال: لما حضرت إسماعيل بن أبي عبد الله (عليه السلام) الوفاة جزع أبو عبد الله (عليه السلام) جزعا شديدا، فلما غمضه دعا بقميص غسيل - أو جديد - فلبسه، ثم تسرح وخرج يأمر وينهى، (فقيل له) (1) لقد ظننا أن لا تنتفع (2) بك زماننا لما رأينا له جزعك ؟ ! فقال: إنا أهل بيت نجزع ما لم تنزل المصيبة، وإذا نزلت صبرنا. (3644) 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة قال: ثقل ابن لجعفر، وأبو جعفر (عليه السلام) جالس - إلى أن قال: - فلما قضى قال لنا: إن نجزع ما لم ينزل أمر الله، فإذا نزل أمر الله فليس لنا إلا التسليم، ثم دعا بدهن فأدهن، واكتحل، ودعا بطعام فأكل هو ومن معه، ثم قال: هذا هو الصبر الجميل، ثم أمر به فغسل، ولبس جبة خز، ومطرف خز، وعمامة خز، وخرج فصلى عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث كتابة اسم الميت على الكفن (1). 86 - باب استحباب التسلي وتناسي المصائب. (3645) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله ________________________________________ (1) في المصدر: قال: فقال له بعض أصحابه. (2) في المصدر: لا ينتفع بك زمانا. 6 - التهذيب 1: 289 / 841، وتقدم صدره في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب الاحتضار. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 29 من أبواب التكفين. الباب 86 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 3: 227 / 2. (*) ________________________________________