[ 482 ] وقد عرفت وجه الاشتباه في (محمد بن أحمد بن يحيى) ولا يلزم منه الضعف. ويظهر أنه منشأ التضعيف وحينئذ: فلا توقف في توثيقه، ولا معارض له. ونقل الكشي، عن الفضل: أنه كان يحب العبيدي، ويثني عليه ويميل إليه ويقول: (ليس في أقرانه مثله). وهذا فوق التوثيق، وهو يبطل نسبة الغلو إليه. والعلامة نقل الجميع ثم قال: والأقوى عندي قبول روايته. محمد بن عيسى بن علي بن محمد بن زياد التستري (1): كان أحد مشايخ الشيعة، ومن كان يكاتب، ووكان خرج إليه توقيع جواب كتاب - كان كتبه - على يدي أيوب بن نوح، وكتب بعد ذلك إلى الصاحب عليه السلام يسأل مثل ذلك ؟ فكتب: قد خرج منا ألى التستري في هذا المعنى ما فيه كفاية، قاله أبو غالب الزراري في (رسالته) لولد (ولد) ه. محمد بن الفرج الرخجي: من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة، قاله الشيخ والعلامة، وذكره الشيخ - أيضا - في أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام. وقال النجاشي: إنه روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. وروى المفيد في (الإرشاد) ما يدل على مدحه وعلو منزلته. ________________________________________ (1) كذا وردت هذه الكلمة في الاصل والمصححتين وكذلك في كتب الرجال ولكنا حققنا في تعليقنا على (رسالة أبي غالب الرازي) ان الصواب (النستري) نسبة الى نستر، كدرهم فلاحظ الرسالة (ص 141) ه (5) و (ص 142) ه (1). (*) ________________________________________
