[ 113 ] الرفث إلى نسائكم " (1) الآية، فقال: أنزلت في خوات بن جبير الانصاري وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الخندق وهو صائم، فأمسى وهو على تلك الحال، وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام والشراب (2)، فجاء خوات إلى أهله حين امسى فقال: هل عندكم طعام ؟ فقالوا: لا تنم حتى نصلح لك طعاما، فاتكأ فنام فقالوا له: قد غفلت قال، نعم فبات على تلك الحال، فأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما رأى الذي به، أخبره كيف كان أمره، فأنزل عزوجل فيه الآية " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر " (3). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (4). محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير مثله، إلا أنه ذكر في أوله الآية المذكورة في آخره (5). (12991) 2 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ؟ فقال: بياض النهار من سواد الليل. (12992) 3 - قال: وفي خبر آخر: وهو الفجر الذي لا يشك فيه. (12993) - 4 علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) ________________________________________ (1) البقرة 2: 187. علق المصنف هنا بقوله: الآية ليست في الفقيه بل فيه: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر (منه قده). (2) قوله (والشراب): ليس في الفقيه (هامش المخطوط). (3) البقرة 2: 187. (4) التهذيب 4: 184 / 512. (5) الفقيه 2: 81 / 362. 2 - الفقيه 2: 82 / 363. 3 - الفقيه 2: 82 / 364. 4 - المحكم والمتشابه: 13، 14. (*) ________________________________________