[ 45 ] [ 1430 ] 2 - وفي (العلل): عن محمد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إياك الاضطجاع (1) في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، وإياك والاستلقاء على القفا في الحمام فانه يورث داء الدبيلة (2)، وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر، وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الاسنان، وإياك أن تغتسل رأسك بالطين فإنه يسمج (3) الوجه، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزر فإنه يذهب بماء الوجه، وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص، وإياك أن تغتسل بغسالة الحمام. [ 1431 ] 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن يوسف بن السخت رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، ولا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر، ولا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة، ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص، ولا تمسح وجهك بالازار فإنه يذهب بماء الوجه. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: ولا تغسل رأسك بالطين فانه يسمج الوجه (1) [ 1432 ] 4 - قال: وفي حديث آخر: يذهب بالغيرة... وذكر بقية الحديث. ________________________________________ 2 - علل الشرايع: 292. (1) اضطجع: نام، وقيل استلقى ووضع جنبه على الارض. (لسان العرب 8: 219). (2) الدبيله: داء يجتمع في الجوف، والدبل: الطاعون. (لسان العرب 11: 235. (3) سمج: بالضم: قبح، يسمج سماجة: إذا لم يكن فيه ملاحة (لسان العرب 2: 300). 3 - الكافي 6: 501 / 24. (1) الفقيه 1: 64 / 243. 4 - الفقيه 1: 64 / 243 (*) ________________________________________
