[ 59 ] عليه السلام قال: إني لابغض الرجل أو أبغض للرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل. (21974) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كسل عن طهوره وصلاته فليس فيه خير لامر آخرته، ومن كسل عما يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لامر دنياه. (21975) 3 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل من أصحابه: أما بعد فلا تجادل العلماء، ولا تمار السفهاء، فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلا على غيرك. أو قال: على أهلك. (21976) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عدو العمل الكسل. (21977) 5 - وعنهم، عن سهل، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال أبي لبعض ولده: إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والاخرة. ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب (1). ________________________________________ 2 - الكافي 5: 85 / 3. 3 - الكافي 5: 86 / 9. 4 - الكافي 5: 85 / 1. 5 - الكافي 5: 85 / 2، وأورده في الحديث 1، وتمامه عن السرائر في الحديث 4 من الباب 66، وصدره في الحديث 7 من الباب 19 من أبواب جهاد النفس، وقطعة منه في الحديث 8 من الباب 83 من أبواب أحكام العشرة. (1) الفقيه 4: 292 / 882. (*) ________________________________________