[ 368 ] وعدوي في النار. قلت: سمعته قال: نعم (1). وروى جابر الجعفي قال: أخبرني وصي الأوصياء قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة: لا تؤذيني في علي، فإنه أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار) (2). ومنها: ما رواه عباد بن يعقوب، ويحيى بن عبد الحميد الحماني قالا: حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه عبيد الله بن أبي رافع، عن جده ابي رافع قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا جلس ثم أراد أن يقوم لا يأخذ بيده غير علي عليه السلام، وإن أصحاب علي = ________________________________________ حدثنا بهذا الحديث - أنا قسيم النار - فبلغ ذلك أهل السنة فجاءوا فقالوا: التحديث بهذا يقوي الرافضية والزيدية والشيعة، فقال (أي الاعمش): سمعته فحدثت به. قال: فرأيته خضع ذلك اليوم. بل وروى القاضي ابن ابي يعلى في طبقات الحنابلة ما هذا لفظه: سمعت محمد بن منصور يقول: كنا عند احمد بن حنبل فقال رجل: يا أبا عبد الله، ما تقول في هذا الحديث الذي يروى ان عليا قال: (انا قسيم النار). فقال: وما تنكرون من ذا ؟ أليس قد روينا ان النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ؟) قلنا: بلى. قال: فاين المؤمن ؟ قلنا: في الجنة. قال: واين المنافق ؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار. (1) أمالي الطوسي 2: 241، مناقب ابن شهرآشوب 2: 157، تاريخ ابن عساكر - ترجمة الامام علي (ع) - 2: 244 / 754، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 260، فرائد السمطين 1: 325 / 254، ولم يرد فيها ذيل الرواية. (2) كتاب سليم بن قيس: 141 / ذيل حديث 30، أمالي الطوسي 1: 296، بشارة المصطفى: 148، اليقين 541. (*) ________________________________________
