[ 123 ] إله إلا هو، يرددها ثلاث مرات. وعن جابر في الاية: هو الغناء والاستماع له. وفسر الاية بالنناء كل من: ابن عباس، وابن عمر، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومكحول، وعمرو بن شعيب، وميمون بن مهران، وقتادة، والنخعي، وعطاء، وعلي بن بذيمة، والحسن (1). 13 - وفي قوله تعالى لابليس: " واستفزز من استطعت منهم بصوتك (2) قال ابن عباس، ومجاهد: إنه الغناء، والمزامير واللهو (3). 14 - وقد عد الحسن البصري سيئات يزيد فقال: انه سكير خمير، يلبس الحرير، وبضرب بالطنابير (4). ________________________________________ (1) راجع سنن البيهقي ج 10 ص 122 و 223 و 22 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 411 وتفسير الطبري ج 2 1 ص 39 / 40 والمدخل لابن الحاج ج 3 ص 104 وتفسير ابن كثيرج 3 ص 441 وارشاد الساري ج 9 ص 163 والدر المنثور ج 5 ص 159 / 160 وفتح القدير ج 4 ص 34، ونيل الاوطارج 8 ص 163 والغدير ج 8 ص 68 عمن تقدم وعن تفسير القرطبي ج 14 ص 51 - 53 ونقد العلم والعلماء ص 246، تفسير الخازن ج 3 ص 46 وبهامشه تفسير النسفي ج 3 ص 460 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 67. وأخرجه ابن أبي الدنيا، وابن ابي شيبة وابن المنذر، والبيهقي في شعب الايمان، وابن ابي حاتم، وابن مردويه، والفريابي، وابن عساكر. (2) الا سراء / 64. (3) فتح القدير ج 3 ص 241 وتفسير الطبري ج 15 ص 81 وتفسير ابن كثير ج 3 ص 49، والغدير ج 8 ص 89 عنهم وعن: تفسير القرطبي ج 10 ص 288، ونقد العلم والعلماء 247 وتفسير الخازن ج 3 ص 178 وبهامثه تفسير النسفي ج 3 ص 178 وتفسير ابن جزي الكلبي ج 2 ص 175 وتفسير الآلوسي ج 15 ص 111. (4) الغدير ج 10 ص 225 عن تاربخ ابن عساكر ج 5 ص 412 وتاريخ الطبري ج 6 ص 157 وتاريخ ابن الاثير ج 4 ص 209 والبداية والنهاية ج 8 ص 130 ومحاضرات الراغب ج 2 ص 214 والنجوم الزاهرة ج 1 ص 141. (*) ________________________________________
